ابن الأثير
371
أسد الغابة ( دار الفكر )
فيقال لهم : تمنّوا . فيقولون : ربنا أعطنا ، أعطنا ، حتى إذا قالوا : ربّنا حسبنا ! قال : هذا لكم وعشرة أمثاله » . أخرجه الثلاثة . 3354 - عبد الرحمن بن عسيلة ( ب د ع ) عبد الرّحمن بن عسيلة أبو عبد اللَّه الصّنابحى - قبيلة باليمن ، نسب إليها أبو عبد اللَّه - كان مسلما على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وهاجر إليه ، فلما وصل إلى الجحفة لقيه الخبر بوفاة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قبله بخمسة أيام . وهو معدود من كبار التابعين . نزل الكوفة ، روى عن أبي بكر ، وعمر ، وبلال ، وعبادة ابن الصامت ، وكان فاضلا . روى يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير قال : قلت للصّنابحى : هاجرت ؟ قال : خرجت من اليمن ، فقدمنا الجحفة ضحى ، فمرّ بنا راكب فقلنا : ما وراءك ؟ قال : قبض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم منذ خمس . وقيل : بل توفى قبل وصوله بيومين . أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة اللَّه الدمشقيّ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد ابن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الخطيب الكشميهني وولده أبو البدائع [ ( 1 ) ] محمود بن محمد والقاضي أبو سليمان محمد بن علي بن خالد الموصلي الإربلي قالوا : أخبرنا أبو منصور محمد بن علي الدولابي [ ( 2 ) ] ، حدثنا جدي أبو غانم ، أخبرنا أبو العباس عبد اللَّه بن الحسين بن الحسن بن أحمد ابن النضر النضري القاضي ، أخبرنا أبو محمد الحارث بن أبي أسامة ، حدثنا روح ، حدثنا مالك وزهير بن محمد قالا : حدثنا زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار قال : سمعت أبا عبد اللَّه الصنابحي يقول : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول : « إن الشمس تطلع بين قرني شيطان ، فإذا طلعت قارنها ، فإذا ارتفعت فارقها ، فإذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها ، فلا تصلّوا عند هذه الساعات الثّلاث [ ( 3 ) ] » . أخرجه الثلاثة .
--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة : « أبو البديع » والمثبت عن الأصل . [ ( 2 ) ] في الأصل : « الرولاقى » . وأبو غانم هو أحمد بن علي بن الحسين المروزي ، له ترجمة في العبر : 3 / 205 . [ ( 3 ) ] رواه الإمام أحمد عن عبد الرزاق عن معمر ، عن زين بن أسلم بإسناده مثله . المسند : 4 / 348 .